ماي سابي فيو (ميانمار)


 

 

 

maysabephyu

May Sabe Phyu @ L. Hkawn Htoi

ماي سابي فيو

ماي سابي فيو من المدافعين المتحمسين والملتزمين لتحقيق المساواة بين الجنسين و حقوق والمرأة في ميانمار. تعمل بنشاط في مجالات الوقاية من العنف ضد المرأة، وإصلاح القوانين ومشاركة المرأة لإحلال السلام في البلاد. لديها تصميم لمواجهة الشدائد و المعارضة السياسية، و على نطاق واسع نحو الآراء المتشددة حول دور المرأة،ان خوضها للمخاطر الشخصية – يلهم الآخرين للضغط من أجل تغيير سياسة الحكومة و إلى اتخاذ إجراءات جماعية للاعتراف وإعمال حق المرأة في العيش في سلام

ولدت ماي سابي فيو والمعروفة ايضا ب فيو فيو(واسم المعمودية كاشين), في يانغون يوم 5 أغسطس 1976.لاب من بورما وام من كاشين ولديها ثلاث اخوات هي اكبرهن سنا.. لها ثلاثة أطفال – بنتان وولد – 18، 16 و 12 سنة.

فيو حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم (الرياضيات) من جامعة التعليم عن بعد، يانغون، وعلى درجة الماجستير في النوع الاجتماعي(الجندر) ودراسات التنمية من معهد آسيا في تايلاند للتكنولوجيا، حيث بحثت أطروحتها الآثار الصحية والنوع الاجتماعي لبناء سد مايستون .تعارض على نطاق واسع بناء السدود في ولاية كاتشين، وميانمار. عملت ماي فيو مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخصائي التثقيف الصحي، ومع منظمة أطباء بلا حدود-هولندا في مجموعة متنوعة من الأدوار، بما في ذلك مشرفة التثقيف الصحي وكقائدة فريق ضمن برنامج الإرشاد  حول فيروس نقص المناعة البشرية / العناية الإيدز ودعم المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز.

من منطلق عملها كمديرة لشبكة المساواة بين الجنسين ، تنفذ ماي سابي فيو حملات  الدعوة وكسب التاييد وعلى مستوى واسع وكبير حول حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، وتشرف على تنفيذ المبادرات الاستراتيجية للشبكة لتعزيز سياسة وطنية عادلة. مثل تقديم الدعم الفني للحكومة لتطوير الخطة الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمرأة 2013 – 2022 (نيو ساوث ويلز). وقد لعبت ماي سابي فيو دورا رئيسيا في اتخاذ الشبكة لمرحلة جديدة من الشديدة التأثير، والدعوة القائمة على الأدلة من خلال مخرجات الأبحاث.

وقامت فيو في دور فعال في تطوير الشبكة من خلال اثنين من المشاريع البحثية الرائدة: دراسة بحثية نوعية عن العنف ضد المرأة؛ وتحليل الممارسات الاجتماعية القائمة على النوع الاجتماعي (الجندر) والمعايير الثقافية في سياق ميانمار. الانتهاء من خلف جدار الصمت: العنف ضد المرأة وقدرتها على التكيف يمثل خطوة كبيرة في دفع عجلة الوعي والعمل من أجل إنهاء العنف ضد المرأة في ميانمار. في حين أن عددا صغيرا من التقارير السابقة قد غطت هذه المسألة، فإن هذه الدراسة هي واحدة من أولى ا لدراسات المنهجية لحوادث العنف ضد النساء بشكل عام, وتقديم تحليل أنواع مختلفة من العنف و العواقب الناتجة عنه، وأسبابه، واستراتيجيات المجابهة. والدراسة  الثانية الرئدة ليكون  ستصدر قريبا عن الممارسات الاجتماعية والثقافية وأثرها على المساواة بين الجنسين، من خلال دراسة الروايات التاريخية والآراء الثقافية والدينية المعاصرة من النساء والرجال في ميانمار، بما في ذلك التغيرات الثقافية والسبل التي تؤثر فيها الاعراف والتقاليد على سلوك الافراد. تصف الدراسة  الصور النمطية والتصورات للمرأة في الاقتصاد والتعليم والرياضة، والصحة، ووسائل الإعلام. تشير الدراسة إلى الطرق التي يمكن لقطاعات معينة اتخاذها من اجل تغيير المسار الثقافي السائد والممارسات الضارة بالمرأة.

من خلال الشبكة،  تعمل ماي سابي فيو حاليا تشارك في تنسيق عملية إصلاح القانون مع مختلف الجهات المعنية لصياغة أول قانون في البلاد بشأن منع العنف ضد المرأة. ويتناول مشروع القانون العنف ضد المرأة من خلال تجريم مجموعة متنوعة من اشكال العنف، وسبل الانتصاف المدنية، ونظام لتنفيذ القانون – بما في ذلك برامج التعليم والتدريب، ونظام العدالة الجديد وإجراءات تسوية المنازعات. ويشمل القانون الجديد المقترح عددا من القضايا لا يتم تناولها حاليا، مثل الاغتصاب الزوجي، وزنا المحارم، والمطاردة، والعنف ضد المرأة ذات الصلة بالتكنولوجيا وإنشاء أوامر الحماية.

وقد لعبت فيو فيو أيضا دورا قياديا في معارضة مشروع حماية مثير للجدل الحماية من التفرقة العرقية والدينية، والتي إذا تمت الموافقة عليه، سيكون لها انعكاسات كبيرة لحقوق المرأة في ميانمار. ومشاريع القوانين المقترحة تقيد حق المرأة البوذية في الزواج من شريك من دين مختلف، وتشكل القيود الخطيرة المفروضة على حق المرأة في السيطرة على أجسامهن وخصويتهن. ومشاريع القوانين المقترحة تنتهك الحرية الدينية وتحديدا تستهدف الأقليات. تهديدات خطيرة وجهت  لماي فيو وغيرها من القادة الذكور والإناث الذين تكلموا علنا ضد مشاريع القوانين والتي تكشف عن مخاطر الانخراط في العمل الذي يشكك في الوضع الراهن، ويسعى الى تحقيق قدر أكبر من المساواة للجميع.

بعد استئناف الأعمال العدائية بين منظمة استقلال كاشين وجيش ميانمار في عام 2012،  شاركت ماي فيو في تأسيس شبكة السلام كاشين .كاشين شبكة السلام النسائية تعمل لرفع مستوى الوعي لحالة المشردين داخليا. و تدعو لبناء الثقة بين الأعراق ومشاركة المرأة في عملية السلام لحل هذا النزاع المدني. كما شاركت كمنسق للمنظمتين ا، كما قامت بتنظيم أول حدث عام لرفع قضايا النازحين في وسائل الإعلام الرئيسية، ونظمت رحلات لوسائل الإعلام لمخيمات النازحين. بعد تنظيمها  لمظاهرة سلمية تدعو إلى وضع حد للحرب الأهلية في يانغون، حيث لا يزال قيد حرية تكوين الجمعيات، حكمت ماي فيو جنبا إلى جنب مع زملاء ها المنظمين. وعلى مدى اريعة عشر شهرا ظهرت في  120 جلسة في سته محاكم، و تم دفع الغرامات في نهاية المطاف في المحاكم 20،000 كيات (حوالي 20 $)، مع إسقاط التهم عنهم بموجب عفو رئاسي

ماي فيو لديها طاقة هائلة وقدرة، وجنبا إلى جنب مع زملاء العمل الدؤوب والملتزم في المجتمع المدني والحركات النسوية ، والإنجازات والمساهمات تحدث فرقا حقيقيا لتحقيق تقدم على المدى الطويل، وتغير منهجي ومستدام في بلد  تم عزله طويلا وفي حاجة لإصلاح وتنمية. في حين لا يزال الكثير لتحقيقه، وبالرغم من مساهماتها الرائعة، لا تزال امرأة شجاعة ومتواضعة، صامدة في التزامها بمواصلة الزخم.